استاد صالحي افغاني - حلقه 2

عنوان درس: 
موضوع: 
پایه: 
عنوان یا شماره جلد: 

نمایش فایلهای صوتی مربوط به ارائه

ردیف پخش فایل صوتی دانلود فایل صوتی شماره جلد شماره درس شماره صفحه شماره سطر توضیحات
16 پخش فایل صوتی 725-016.mp3 1 16 208 2 وقد يستدل على الارتباط بأحد الوجهين التاليين:الأول:أن الدلالة الالتزامية متفرعة في وجودها على الدلالة المطابقية
17 پخش فایل صوتی 725-017.mp3 1 17 209 17 وفي الحالة الثانية لا يكفي مجرد كون الأمارة حجة وقيام دليل على حجيتها
18 پخش فایل صوتی 725-018.mp3 1 18 216 1 وإذا ضم المتلفظ الملتفت كلمة أخرى فقال«الماء بارد»،إستكشفنا أنه يريد أن يخطر في ذهننا معنى الماء ومعنى بارد
19 پخش فایل صوتی 725-019.mp3 1 19 217 12 الثالث:أن دلالة اللفظ تنشأ من الوضع، والوضع ليس إعتبارا
20 پخش فایل صوتی 725-020.mp3 1 20 218 10 والتحقيق أن الوضع يقوم على أساس قانون تكويني للذهن البشري
21 پخش فایل صوتی 725-021.mp3 1 21 219 2 الوضع التعييني والتعيني:وقد قسم الوضع من ناحية سببه إلى تعييني وتعيني
22 پخش فایل صوتی 725-022.mp3 1 22 221 8 كما يكتسب صلاحية الدلالة على كل معنى مقترن بالمعنى الحقيقي إقترانا خاصا كالمعاني المجازية المشابهة
23 پخش فایل صوتی 725-023.mp3 1 23 223 4 والتحقيق أن الاعتراض بالدور لا محل له أساسا لأنه مبني على افتراض أن انتقال الذهن إلى المعنى من اللفظ فرع العلم بالوضع
24 پخش فایل صوتی 725-024.mp3 1 24 224 14 استعمال اللفظ وإرادة الخاص:إذا استعمل اللفظ وأريد به معنى مباين لما وضع له فهو مجاز بلا شك
25 پخش فایل صوتی 725-025.mp3 1 25 226 1 وحل الإشكال إما بافتراض تعدد المتعهد أو وحدة المتعهد بأن يكون متعهدا بعدم الإتيان باللفظ
26 پخش فایل صوتی 725-026.mp3 1 26 227 12 وقد ذهب المحقق النائيني رحمه الله، إلى التفرقة بين المعاني الاسمية والمعاني الحرفية
27 پخش فایل صوتی 725-027.mp3 1 27 229 3 تنوع المدلول التصديقي:عرفنا فيما سبق أن الالفاظ لها دلالة تصورية تنشأ من الوضع ، ولها دلالة تصديقية تنشأ من السياق
28 پخش فایل صوتی 725-028.mp3 1 28 232 1 الأمر والنهي-الأمر:الأمر تارة يستعمل بمادته
29 پخش فایل صوتی 725-029.mp3 1 29 234 5 هذا كله على المسلك المختار المشهور القائل بأن الدلالة الوضيعة هي الدلالة التصورية
30 پخش فایل صوتی 725-030.mp3 1 30 235 10 دلالات أخرى للأمر:عرفنا أن الأمر يدل على الطلب ويدل على أن الطلب على نحو الوجوب

صفحه‌ها